New - جديد

Post Top Ad

Your Ad Spot

التوحيد الخالص وعقيدة الموحدين

 هذه عقيدتي


بسم الله الرحمان الرحيم



ان الحمدَ للهِ، نحمدُه، ونستعينُه، ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا، ومن سيّئاتِ أَعمالِنا، من يهده اللهُ فهو المهتدي، ومن يضلل فلا هاديَ له.


وأَشهدُ أن لا إِله إِلا الله، وأَشهدُ أنَّ محمداً عبده ورسولُه، أَمّا بعد:


لكل من سألني عن عقيدتي وما أدين الله به


كان في اول الاسلام يعرف المسلم من السلام أو السكن بالمدينة وتعرف الاماكن الاسلامية بالاذان ، ثم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، وارتد من ارتد من العرب صار يعرف المسلم بأدائه الصلاة والزكاة ، أما اليوم لكثرة ما ضيع الناس الدين صار على المسلم ان يثبت امور كثيرة مختلف فيها لكي يثبت اسلامه، وانا سوف ابين اعتقادي بها واقول :


نؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وبالقدر خيره و وشره.


( وَمَن يَكْفُرْ بِٱللَّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً )  النِّسَاء136


ونؤمن بالله ربًا ، وإلهًا ، وحكمًا ، ووليًا ، لا شريك له في شيء من ذلك.


( قُلْ أَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ ) الأنعَام 164 

 

( أَفَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَهُوَ ٱلَّذِيۤ أَنَزَلَ إِلَيْكُمُ ٱلْكِتَابَ مُفَصَّلاً )لأنعَام 114  


( قُلْ أَغَيْرَ ٱللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيّاً فَاطِرِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلاَ يُطْعَمُ قُلْ إِنِّيۤ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلاَ تَكُونَنَّ مِنَ ٱلْمُشْرِكَينَ )لأنعَام 14 


) قَالَ أَغَيْرَ ٱللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَـٰهاً وَهُوَ فَضَّلَكُمْ عَلَى ٱلْعَالَمِينَ ) الأعرَاف 140


نؤمن بأن الله واحد أحد، هو الرب والإله المعبود بحق، وأن ماعبد سواه باطل وعابده كافر مستحق للخلود فى النار.


وأنه -سبحانه- موصوف بما وصف به نفسه ووصفه به نبيه -صلى الله عليه وسلم- من غير تشبيه ولاتكييف ومن غير تأويل ولا تحريف، قاعدتنا في ذلك ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) من حاد عنها فقد هلك.


وأن حجج الله قد قامت على جميع خلقه بالميثاق والآيات والفطرة والرسل والكتب، فلا وجود لإنسان الغاب الذي توجد صورته في عقول البلهاء، فالله عز وجل لم يخلق الخلق هملا ولم يتركهم سدى؛ القائل ( وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ ۖ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللَّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلَالَةُ ۚ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ )


بل جميعهم بنو آدم وآدم نبي وعبد لله وحده وورث أبناؤه التوحيد بعده، ثم اختار الناس لأنفسهم الشرك واتبعوا إبليس، وقد فطرهم الله على قبول التوحيد وأخذ عليهم الميثاق وهم في ظهور آبائهم، وهداهم النجدين فلاعذر لأحد في الجهل بالتوحيد أو الجهل بالله.


ونومن با ن أول واجب أوجبه الله على العباد هو الوحيد ، وهو الذي خلق الله الخلق لأجله ، وقامت لأجله السماوات والأرض ؛ وهو إفراد الله بما لا يكون إلا لله ، وهو أصل الدين ، وهو دعوة الأنبياء جميعا ودينهم ، وهو الإسلام الذي لا يقبل الله غيره.


فالجهل بالتوحيد محض ادعاء وكفر في كل حال، فالله عز وجل خلق الخلق ليعبدوه فقال سبحانه: ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) وأخذ عليهم الميثاق وأشهدهم على أنفسهم ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِين )َ فكيف يجهلون ما خلقوا من أجله؟ وكيف يعبدون ما يجهلون؟ فالله فطرهم وهيأهم لذلك فمعرفة الله معرفة فطرية عقلية فطر عليها بنو آدم واستدلت عليها العقول بالنظر في آياته ومخلوقاته، ولكن المشركين تجاهلوا التوحيد لما اكتسبوا الشرك واتبعوا الطواغيت بأنواعها فلم يكن لأحد على الله حجة.


 الغني وحسن التعبد له وحده وقبح الشرك والتبرؤ منه ومن فاعله، معلوم بالفطرة السوية، حتى الهدهد قد عرف التوحيد والشرك وعرفه أصحاب الكهف وعرفه زيد بن عمرو بن نفيل وعرفه كثير من خلقه، ولا عذر لأحد في ترك هذا الأصل الأصيل والركن الركين؛ الذي خلق الله الإنس والجن من أجله وهو توحيد الله عز وجل.


وأن لله صفات كمال لايسع أحد جهلها ولا يعذر فيها بالجهل كالوجود والقدرة والحياة والبقاء والعلو السمع والبصر والكلام والعلم والعدل والخلق والقِدم، وغيرها من الصفات التي لايصح في فطرة أحد أن يكون ربه وإلهه بدونها من الصفات التي علمت بالفطرة وأكدها الخبر.


وأن من شبه صفات الله بخلقه أو عطل صفة مما وصف الله بها نفسه أو وصفه بها نبيه، بالتحريف المسمى تأويلا أو بالجحود الذي هو التكذيب فهو ملحد بأسماءالله كافر بوجهه العظيم.


ونؤمن بالقدر خيره وشره، وأنه علم الله وسره وحكمته علم سبحانه ما الخلق عاملون، وكتب ماهو كائن إلى يوم يبعثون، وشاء الله ذلك ولا يحدث في كونه شيء إلا بعلمه ومشيئته، وخلق أعمال خلقه كلها وخلق لهم إرادة ومشيئة لا تخرج عن مشيئة الله، وخلق عباده منهم شقي وسعيد، وخلق الخير والشر وأنه يهدي من يشاء ويضل من يشاء وأنه لايحدث شيء في كونه إلا بمشيئته.


وأن الكفر والمعاصي لايخرجان عن مشيئة الله الكونية والله خلقهم، وكل بقدر الله وأن مراتب القدر أربعة 

العلم 

والكتابة 

والمشيئة 

والخلق 

من أنكر شيء من هذا كله أو خالف شيئا فهو قدري كافر بربه.


وأن القرآن كلام الله غير مخلوق وكلام الله صفته وصفات الله غير مخلوقة، متلوا كان أو مكتوبا أومسموعا أو محفوظا هو كلام الله غير مخلوق، وهو كلام بحرف وصوت من قال غير ذلك فهو كافر ومن شك في كفره فهو كافر.


وأن الله على العرش استوى بمعنى علا وارتفع وقعد واستقر على العرش سبحانه، نؤمن بها ونفوض الكيفية إلى الله -سبحانه- من حرف معناها فهو كافر بالله العظيم.


وأنه سبحانه على عرشه بائن من خلقه لا يخالط المخلوقين ولا يتحد معهم كما زعمت الاتحادية والنصارى، وأن الحلولية والاتحادية وأصحاب وحدة الوجود كفار وكفرهم أكبر من كفر فرعون.


وأن الله يقعد النبي -صلى الله عليه وسلم-على العرش لا ينكر ذلك إلا جهمي خبيث انتقص حق رسول الله صلى الله عليه وسلم.


وأن المقام المحمود هو الشفاعة العظمى وهو إجلاس النبي على العرش أيضا.


والكرسي موضع قدم الرحمن.


وعذاب القبر حق، يسأل العبد عن ربه، وعن نبيه، وعن دينه، ويرى مقعده من الجنة أو النار.


ومنكر ونكير حق، وهما فتانا القبور نسأل اللَّه الثبات.


وحوض محمد صلى اللَّه عليه وسلم حق، ترد عليه أمته، وله آنية يشربون بها منه.


والصراط حق يوضع في سواء جهنم فيمر الناس عليه، والجنة من وراء ذلك نسأل اللَّه السلامة والجواز.


والميزان حق يوزن به الحسنات والسيئات كما شاء اللَّه أن يوزن به.


والصور حق ينفخ فيه إسرافيل فيموت الخلق، ثم ينفخ فيه فيقومون لرب العالمين للحساب والقضاء، والثواب والعقاب والجنة والنار.


واللوح المحفوظ حق يستنسخ منه أعمال العباد، لما سبقت فيه من المقادير والقضاء.


والقلم حق كتب اللَّه به مقادير كل شيء، وأحصاه في الذكر فتبارك ربنا وتعالى.


والشفاعة يوم القيامة حق يشفعُ قوم في قوم، فلا يصيرون إلى النار، ويخرج قوم من النار -بعدما دخلوها- بشفاعة الشافعين، ويخرج قوم من النار برحمة اللَّه بعد ما يلبثهم فيها ما شاء اللَّه، وقوم يخلدون في النار أبدًا، وهم أهل الشرك والتكذيب والجحود والكفر باللَّه.


ويذبح الموت يوم القيامة بين الجنة والنار.


وأن الجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان وهما الآن موجودتان.


وأن الله خلق للجنة خلقا وخلق للنار خلقا ومن قال بفنائهما كافر.


وأن الله يرى يوم القيامة يراه المؤمنون كما يرون القمر ليلة البدر لايضامون في رؤيته.


وأنه ينزل إلى السماء الدنيا في كل ليلة.


وأن الله خلق آدم على صورة وجه الرحمن نؤمن بالمعنى كما جاء والكيفية يعلمها الله.


وأن الإيمان قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية، لا يصح أحدها إلا بالآخر، فمن حقق القول والعمل بلا اعتقاد فهو منافق ومن حقق القول والاعتقاد وترك العمل فهو كافر، ومن اعتقد وعمل ولم يقل فلم يدخل الإسلام .


ونستثني في الإيمان، فأنا مؤمن إن شاء الله ولا أشك في إيماني وأخشى على نفسي النفاق كما كان يخشاه فاروق الأمة -رضي الله عنه -.


ونؤمن بأن المرجئة ضلال كفار بجميع مسمياتهم، ومنهم الذين سمَّوهم مرجئة الفقهاء زعموا- ومناط كفرهم تكذيب النصوص التي دلت على أن الإيمان يزيد وأن العمل من الإيمان.


وأن جميع الفرق كفار، كالجهمية والقدرية والأشاعرة والمعتزلة والمرجئة وأصحاب الرأي والخوارج والروافض والصوفية، وغيرهم من أصحاب البدع الكفرية المحدثة كالدواعش والنظامية والنكرانية الذين ينكرون السنة والجماعات الحزبية التي تدعي الإسلام وتدعي أنها على مذهب السلف كالسلفيين والقتاليين (الجهاديين).


واعتقد ايضا ان الاحزاب والتنظيمات والجماعات والحركات اليوم كلها مخالفة لدين ، وكيف تدعون لدين الله وانتم مخالفين لدين الله ، فهم كلهم كفار صلوا او صاموا او ادعوا الجهاد كفار بالله وبدينه.


وأن الخلافة في قريش ما بقي من الناس اثنان، ويجب السمع والطاعة لولي الأمر -المسلم-وإن جار وظلم، ولا نشق يدا من طاعة، والصلاة والجهاد والحج معه ماض إلا أن تروا كفرا بواحا فبه تسقط ولايته ويسعى المسلمون لحربه وإزالته.


انا اعتقد واقول واعمل بأنه لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ، فمن خالفها قولا او عملا فقد كفر ، جادا او مازحا ، او جاهلا ، او خاطئا يعني لا يقصد، إلا المكره.


وأن لا إله إلا الله هي دعوة الرسل وأصل الدين وهي الكفر بالطاغوت والإيمان بالله، وهي جملة مالايصح الدين إلابه وهي القاعدة والأساس والأصل الأول الذي قرع به الرسل آذان المشركين مما علم بالفطرة السوية وأكده الخبر وأخذ الله عليه الميثاق واتفقت عليه جماعة الرسل ، ولا تتحقق بمجرد نطق اللسان، وإنما بشروط عظام أولها العلم بمعناها والدليل قوله تعالى ( فاعلم أنه لا إله إلاالله ) وقوله ( إلا من شهد بالحق وهم يعلمون ) وأن من نطق بها يجهل معناها وبغير تحقيق لمقتضاها فهو كافر أصلي ونقل مثل هذا عن الشافعي وعن مالك وأصحابه.


الطاغوت هو المعبود من دون الله ، و لعبادة معنيان معنى النسك والشعائر ومعنى الطاعة فيكون الطاغوت كذلك نوعان  ، طاغوت نسك وشعائر وطاغوت طاعة وحكم.


أولا ؛ طاغوت النسك والشعائر وهو ممثل فى تلك الأضرحة والمشاهد التى يؤمها العباد من الصوفية والشيعة وغيرهم من العامة كثير لأداء الشعائر والنسك لها من طواف وذبح ونذر ودعاء.


ثانيا ؛ طاغوت الطاعة والحكم وهو ممثل فى :


 1- الدساتير والقوانين الوضعية التى يخضع الناس لها ويتحاكمون إليها ويعظمونها وينبذون شرع الله


 2- المجالس التشريعية (البرلمانات) وهى رجال تختارهم الشعوب لسن القوانين لهم فهى فى حقيقتها مجالس أرباب {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ }

 

3- المحاكم الوضعية والمجالس العرفية وهم رجال من البشر يقضون بين الناس بما نصت عليه القوانين الوضعية أو الأحكام العرفية بمعزل عن شرع الله


 4- الدعاة إلى الكفر والشرك كالدعاة إلى تقديس القوانين الوضعية وتحسينها وكذلك الدعاة إلى الديمقراطية أو الاشتراكية أو العلمانية وكلها مذاهب شركية يكفر فيها التابع والمتبوع


 5- الشيطان وهو رأس الطواغيت جميعها والداعى إلى كل كفر وشر وكل الطواغيت تبع له وفرع {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آَدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ } [يس: 60]


و رؤوس الطاغوت زماننا كما يلي:


الشيطان الداعي إلى عبادة غير الله    

الحاكم الجائر المغير لأحكام الله

الذي يحكُم بغير ما أنزل الله

الذي يدّعي عِلم الغيب من دون الله

الذي يُعبد من دون الله وهو راضٍ بالعبادة

هيئة الأمم المتحدة 

كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة 

الناتو )منظمة حلف شمال الأطلسي(

قادة هؤلاء الدول ولمن يجعل القوانين

الديمقراطية

المشرع من دون الله 

التشريع المضاهي لشرع الله 

المجالس النيابية )مجلس الشعب(

البرلمانات، المجالس النيابية، وأعضاء البرلمان والوزراء والنواب و كل من تشريع  و كل من يساعدة في  تشريع

جميع الضباط في هؤلاء الدول والحكومات 

المدرسين في المدارس لهؤلاء الدول  

الأحزاب السياسية في هؤلاء الدول  

المساعدين والمؤيدين والمسؤولين لهؤلاء الأحزاب

المؤيدين والناخبين لهؤلاءالأحزاب السياسية

المدعين العامين والمحامين الذين يؤمنون و يقبلون و يريدون ان يتحاكمو الى القوانين لهؤلاء الدول

الحاكم يَحْكُمْ بهؤلاء القوانين و كل من يحكم بغير ما أنزل اللَّهُ 

الشرطة والاستخبارات وكل من يحمي هؤلاءالقوانين وينفذهم

الجيوش و من يدخل الجيش في هؤلاء الدول الكفرية  بدون أستثناء ; حتى لو كانوا لا نقاتل

الزعماء الدينيين الذين يقبلون و يساعدون هؤلاء قوانين    

الداعية لهؤلاء الحكومات و لطاعة هؤلاء الحكومات

الأغنياء والطبقة العليا الذين يساعدون هؤلاء الحكومات

المعلنين لهؤلاء الحكومات

المؤيدين المالي لهؤلاء الحكومات والوزارات والمؤسسات الحكومية

الجميع المساعدين لهؤلاء الحكومات  

من يظهر التعاطف مع هؤلاء الحكومات 

الجميع متحدون على المسلمين مع الطاغوت 

من يتول هؤلاء الحكومات 

من لم يكفرهؤلاء الحكومات

من لم يكفرالذين لم يكفر و لم يتبرأ و لم يظهرالعداوة والبغضاء لهؤلاء الحكومات 

من يحب و يظهر التعاطف و يساعدة و يطاع و يتبع  هؤلاء الحكومات

من يرضى لهؤلاء الحكومات              

الهوى 

المحبوب لذاته من دون الله تعالى 

المطاع لذاته من دون الله تعالى

الوطن والوطنية   

القوم والقومية   

الإنسانية 

الشعب 

الأكثرية في بعض صورها    

محكمة العدل )الكفر) الدولية  

ما عبد من صنم ، أو حجر ، أو بقر ، أو قبر،  أو صورة ، أو صليب  

الساحر  

الكاهن 

القسيسين

الحمامات اليهودية

النظام العالمي الجديد 

ماسونية 

المنظمات السرية  

الدولة  في العراق والشام 

فيفا (الإتحاد الدولي لكرة القدم (

كل ما يعبد من دون الله   

الدجال 

منظمة الصحة العالمية

المافيا الطبية  ) الشركات الادويه(

الجماعات الذين يسمون أنفسهم « مسلمين » ويظنون أنهم مسلمين  


اعتقد ان من لم يكفر بالطاغوت فهو كافر. و من لم يعلم ما هو الطاغوت لا يمكن أن يكفر بطاغوت , فهو لهذا السبب كافر.


اعتقد ان كل طريق وكل قانون وكل فلسفة غير شريعة الله كفر.


واعتقد ايضا ان كل انسان يرضى بالحكم بغير شريعة الله ويتحاكم للمحاكم الطاغوتية فهو كافر .


أعتقد أن المشاركة في انتخابات ديمقراطية كفر. من يشارك في انتخابات ديمقراطية بأي صورة فهو  كافر.

 

ولايصح الدين بغير شهادة أن محمدا رسول الله إلى الناس كافة بعد السماع ببعثه.


والإيمان بأركان الإيمان فلايصح دين إلا بها وقد دل عليها الميثاق الذي أخذه الله على خلقه وهم في ظهور آبائهم، وكذلك دل القرآن على أن من لم يؤمن بها لا يسمى مؤمنا.


فأصل الدين هو الإيمان بالله والكفر بالطاغوت وهو معلوم بالميثاق أو العقل أو الفطرة -لمن كانت الفطرة عنده غير الميثاق- وقد دلت الأدلة اللغوية والشرعية أن أصل الدين هو الأمر الأول الذي يدعو النبي قومه إليه وهو ما اتفق عليه جميع الرسل.


وكما أنه للكفر بالطاغوت صفة لايصح هذا الركن الركين إلا بهذه الصفة، فكذلك للإيمان بالله صفة وأركان لا يصح الدين أو الإيمان بغيرها وهي ستة أركان علمت لما أخذ الله الميثاق على عباده واتفقت عليها الرسل وأكفر الله من لم يؤمن بها من خالف في هذا فهو كافر بالله عابد لعقله جاهل بدين الرسل مكذب لربه.


واعتقد ايضا ان لا عذر بالجهل في أصل الدين! لا عذر بالجهل في الألوهية  و  ربوبيه  و أسماء وصفات! الجهل بالتوحيد سبب الشرك والكفر وانتفاء التوحيد. الجهل لا يمنع من التكفير بل هو سبب الكفر ومانع من الإسلام. 


وأن تكفير المشركين والبراءة منهم ومن شركهم من أصل الدين، فهو أصل الكفر بالطاغوت لم يفرق الله بين الرجال والنساء والأطفال كلهم كفار. 


فالأطفال من جملة هذه الأقوام وتكفيرهم جميعا من أصل الدين، فالأنبياء جاءوا بتكفير أقوامهم جميعا دون استثناء وما جعله الله عاما فلا يخصص بقول أحد، وأهلك الله المشركين وذراريهم ولم ينج إلا المؤمنين، ولو كان الأطفال مؤمنين لنجاهم الله وهو على كل شيء قدير، فعذاب الأقوام والقرى المشركة وإهلاكها شمل جميع المشركين أطفالا ورجالا ونساء وكذلك تكفير المجانين والمجاهيل في هذه الأقوام بالعموم وبالتعيين.


والناس اليوم كفار؛ لم يعرفوا حقيقة الإسلام؛ فلم يكفروا بالطاغوت ولم يؤمنوا بالله إلا من ثبت إسلامه بالامتحان في كل المسائل التي وقع فيها قومه من الشرك والكفر.


فلا نثبت الإسلام لأحد إلا بالامتحان.


ولانعتبر الشعائر المشتركة بين المسلم والكافر علامة على الإسلام بل نثبت الإسلام بالامتحان في كل المسائل التي خالف الناس فيها الإسلام.


وأقوامنا اليوم كفار أصليون؛ جاهلون بالتوحيد لم يشموا يوما رائحة الإسلام، لا تؤكل ذبائحهم ولا تنكح نساؤهم.


وهم ليسوا أهل كتاب فأهل الكتاب هم اليهود والنصارى.


وهم كفار أصليون وليسوا مرتدين ، فالمرتد هو من ثبت إسلامه ثم كفر بقول أو عمل أو اعتقاد أو ترك، ومن اعتقد غير ذلك فهو كافر ومن لم يكفره فهو مثله.


والديار اليوم جميعها ديار كفر وساكنيها كفار إلا من أظهر إسلامه بما قلنا سابقا.


ومن قال ان السعودية اليوم اوغيرها من الدول العربية دول اسلامية فهو كافر او قال ان الحكومات كافره لكن الشعوب العربية مسلمة فهو كافر ايضا ومن يصلي خلف ائمتهم بالمساجد فهو كافر.


والعبادة مع الكفار كفر.


واعتقد ايضا ان تهنئة الكفار باعيادهم ،او تعظيمهم او الدفاع عنهم بالباطل او اتخاذهم ائمة من دون المسلمين او محبتهم اكثر من المسلمين فهو كفر بالله .


واعتقد ان تعظيم الكفار ورموزهم وشعائرهم و الأعلامهم وأعيادهم كفر. ان الحضور والمشاركة في طقوس و الأعياد الكافر والطاغوت  كفر.


واعتقد ان تشابه و تقليد الكفار و تقليد الكفار في الملابس والتصرفات كفر. واعتقد ان من لبس صليب او وضعه على صدره او سيارته او بيته او رسمه او تاجر به او نظفه او رممه ، فهو كافر.


كذلك من لبس قبعة البيسبول أو أي ملابس أخرى خاصة للكفار  فهو كافر. والبنطلون من ملابس اصة للكفار. ومن يلبس البنطلون فهو كافر.اللباس الإسلامي للرجال هو قميص، أو إزار ورداء.


ومن لم يكفر الكافر فهو كافر الى اخر كافر ، يعني بالتسلسل فانا اعتقد بالتسلسل بالكفر.


وأن الناس كفروا بالدلالة وبالتبعية، وبواقع حالهم مما نراه ونسمعه كل يوم لا يشك في كفرهم إلا كافر؛ فهم يكفرون كما يتنفسون ولا يهمهم إلا بطونهم وفروجهم وأموالهم.


ومن تزوج نساء المشركين من غير اليهود والنصارى فهو كافر ، فالزواج استحلال للفروج وكزواج الأمهات، وهو من الاستحلال العملي خلافا للزنا فهو كبيرة لايكفر بها إلا المستحل.


ومن أحل ذبائح المشركين من غير اليهود والنصارى فهو كافر بالله العظيم.


وأن من أتى الشرك فهو كافر بالله وإن ادعى الجهل، وكل من مات على الشرك فهو مخلد في النار قامت عليه الحجة الرسالية أم لم تقم، فقد قامت حجة الميثاق على الخلق جميعا وأرسل الرسل للتذكير بالميثاق ولقطع العذر والتحجج على الله، فمن وقع في الشرك فهو مشرك ومن شك في كفره أو عذره فهو كافر مثله. فعمرو بن لحي في النار وهو من أهل الفترة، وكذلك مشركي قريش الذين ماتوا على الشرك كأبي النبي عبد الله بن عبد المطلب وأمه وكعبد الله بن جدعان، وأن من مات موحدا فهو فى الجنة كزيد بن عمرو بن نفيل، الذي يبعث أمة وحده يوم القيامة وكان يسجد على راحلته ولا يعلم أفضل وجه يعبد به ربه، ولكنه عرف التوحيد وأخلص فيما عرف من العبادة لله فاستحق بذلك رضوان الله.


فمن مات موحدا ففي الجنة مصيره وقراره ومن مات مشركا ففي النار ولا منزلة بين المنزلتين ولا امتحان، فعمرو بن لحي لم يمتحن وكذلك أبو النبي وكذلك أثنى النبي على زيد ولم يقل بامتحانه لأنه جهل كمال الشريعة.


ونشهد للكافر المعين الذي علمنا أنه مات كافرا بالنار ولانتوقف فيه.


وأن من بلغنا كفره عالما كان أو جاهلا حيا كان أوميتا، ولم يبلغنا عنه تراجعا أو تناقضا حكمنا بكفره وبكفر من بلغه كفره ولم يكفره.


لا نعذر أحدا بالشهرة أو بالقدم أو بالموت أو بكثرة العلم، لا نستثني أحدا بعد أصحاب رسول الله كل من ثبت عندي كفره فهو كافر ولو كان أقرب قريب، ولا نفرق بين الجهم بن صفوان وبين من جاء بعده في أي عصر ومصر وإن لقب بالإمام أو الحافظ الحجة أو مفتي الأنام أو شيخ الإسلام أو حجة الإسلام -كذبوا - أو مفتي الحرمين أو الإمام الشهيد، كل من وصلنا عنه كفر ولم تصلنا عنه توبة فهو كافر ولم يكلفنا الله إلا بالظاهر، وأن من وصله كفره ولم يكفره من العاذرية الذين يقولون هذا مدسوس في كلام أهل العلم فعليهم أن يأتوا بكلامه الصحيح في كل مسألة ثبت فيها كفره أو بتراجعه عن كفره.


ولا نتوقف بأحد منهم أو بأي رأس من رؤوس أهل البدع كالنووي والسيوطي والجهم وابن حجر وأبي حنيفة أبي حامد الغزالي وأبي الحسن الأشعري والذهبي وابن تيمية وسيد قطب والنجديين، ومن علم أخطاءهم وحكم بإسلامهم، وصولا بابن باز وابن عثيمين والألباني ومن هم في عصورهم أو قبلهم أو بعدهم ممن ادعى التوحيد وهو لا يعرف حقيقته، أو من صحح إسلام الفرق الكافرة وأثنى على مذاهبهم بحجج واهية وأعذار تافهة.


فمن وجدنا في كتبه كفر ولم نعلم له توبة مكتوبة أو منقولة في كتب الثقات فهو كافر بالله، فمن كفر منهم فتوبته التراجع عن كفره وبيان ذلك والاعتراف بأنه كان مخطئا بكلام مفصل غير محتمل، فكما بلغنا كفره واضحا مفصلا غير محتمل ولا مجمل يجب أن تكون كذلك توبته.


وأن الحكم والتشريع حقان من حقوق الله -سبحانه- من شاركه فيهما فقد اتخذ من نفسه ربا من دون الله.


وأن التحاكم عبادة لا يجوز صرفها إلا لله رب العالمين، فمن تحاكم لغيره كفر وصورة التحاكم مدعٍ ومدعا عليه وحاكم بينهما بشرع والمدعي يطلب مايظنه حقه ويتهم المدعى عليه والمدعى عليه يدفع التهمة عن نفسه والحاكم أو القاضي يحكم بينهما فهذه صورة التحاكم فإن كان إلى مسلم يحكم بشرع الله فهو عبادة يؤجر عليها وإن كان لغير ذلك فهو كافر إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان إكراها ملجئا حقيقيا ليس مدعًا.


وأن رد التهمة أو الدفاع في محاكم الطاغوت من غير الإكراه الملجئ كفر مخرج من الملة، لأنه تحاكم للطاغوت ومن عذره فهو كافر. ولا نقول بأن مجرد الأخذ للمحاكمة هو إكراه ملجئ لأنه ليس من الإكراه في شيء فهو أكره على الحضور ولم يكره على التحاكم ورد التهمة أو الدفاع هو عمل المدعَى عليه فى عملية التحاكم فمن قال غير ذلك فقد كفر.


وأن من أباح التحاكم مستدلا أن أنبياء الله ردوا التهمة وكانوا في محاكمات للطواغيت وسكتوا على الكفر ( التحاكم لغير الله ) ولم يبينوه ويردوه بحجة رد التهمة عن أنفسهم فهذا قد أعظم على الله الفرية واتهم أنبياءه وأصحاب نبيه.


واعتقد ايضا ان كل حاكم او انسان لايحكم بشرع الله في الحدود والقضايا جاحدا او لهوى نفس فإنه كافر. ولا اقول كما قال الكافر بن باز وغيرهم من حكم من دون شرع لهوى نفس وهو غير جاحد فهو فاسق عاصي وهذا كلامه باطل ومردود عليه ،بل الثابت بالكتاب والسنة انه كافر كل من لم يحكم بشرع الله .


واعتقد ايضا ان توكيل محامي كفر. أليس المحامي نائب عن موكله ؟ أم أن فعل الكفر إن فعله الموكِّل لا يكون كفراً ؟


 إرسال اولاد الي مدارس الطاغوت كفر بسبب الولاء والبراء. من يرسل اولاده الي مدارس الطاغوت يظهر الولاء على الكفار. كما أن إرسال الأبناء إلى المدارس الطاغوت هو كفر بسبب المادة التعليمية التي تحتوي على الكفر والشرك.


ونعتقد بأن خير الناس محمد -صلى الله عليه وسلم - ثم الأنبياء من بعده، من انتقص أحدا من أو عرض به فهو كافر عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.


ونعتقد أن الأنبياء معصومون قبل الرسالة والوحي من أن يكونوا على دين قومهم الباطل.


وأن من انتقص أمهات المسلمين أو اتهمهن في عرضهم فقد انتقص رسول وعاب على الله اختياره لهن وآذى رسول الله في عرضه، وهو ومن سب الله أو سب أو انتقص نبيا كافر نرى أنه يقتل بغير استتابة.


ونعتقد أن خير الناس بعد الأنبياء هم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي، ثم أهل الشورى وباقي العشرة والمسلمون الأوائل وأهل الهجرتين والمهاجرين والأنصار وسائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأن من أكفر أبا بكر وعمر فهو كافر حلال الدم ومن أكفر أصحاب النبي فهو كافر مكذب لله ورسوله.


ونعتقد أن الحجة معناها الدليل، والدليل في الدين هو ما يستدل به وهو القرآن والسنة. ولا عصمة لأحد إلا الأنبياء. والإجماع والقياس الصحيحان حجة لا يسع أحد مخالفتهما لأنهما يستندان للنص، فالحجة هي الدليل، وإن أجمع الصحابة رضي الله عنهم على أمر في العقيدة فإجماعهم جحة يكفر مخالفها وإن خفي علينا دليله، لأنهم مزكون من الله ورسوله وكلهم عدول ثقات أتقياء، وهم عاشوا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- وعاصروه حين نزل الوحي، فكانوا أولى الناس بحماية النص من تحريف المحرفين وتأويل المبطلين كغسل الرجلين دون المسح فى الوضوء واكتمال المصحف الذي بين أيدينا وعدم الزيادة فيه أو نقصانه وأن من كذب بحرف فيه فهو كافر وغيرها من المسائل.


وقول الصحابي الذي لايعلم له مخالف هو حجة يحتج به، وهو بمنزلة إجماع سكوتي، وذلك لأننا نعتقد في الصحابة أنهم شهود عدول يستحيل تواطؤهم على الكذب أو القول على الله بغير علم، إنما يتكلمون في دين الله بعلم لا من رأيهم وهواهم فإن كان قوله في أصول الدين فهو حجة مقطوع بها، أو صفة من صفات الله فحكمه حكم المرفوع يكفر مخالفه، وهو كذلك في الدين كله حجة لانحدث قولا بعد أقوالهم.


وتارك الصلاة كافر بالقرآن والسنة والإجماع، نقل إجماع الصحابة غير واحد منهم عبد الله بن شقيق العقيلي ونقل إجماعهم وإجماع التابعين على ذلك إسحاق بن راهويه وداخل في الإجماع مالك والشافعي، وهو صحيح مذهبيهما والمتواتر عنهما، وأما ما نقل عن الخلاف في المسألة فهو محض كذب وافتراء على السلف فتارك الصلاة كافر ومن لم يكفره فهو كافر.


وكذلك من ترك ركنا من أركان الإسلام بعد قدرته على الإتيان به فهو كافر.


استحلال الحرام وتحريم الحلال كفر. من حلل الحرام، أو حرم الحلال فهو كافر.


واعتقد ان من يعمل مع الحكومات الطاغوتية ويعينهم فهو كافر ، والعمل في كل الوزارات او الدوائر الحكومية اوالعسكرية الطاغوتية فهو كفر.


ونؤمن بأن العمل في الوظائف الحكومية الطاغوتية: في النظام القضائي أو التشريعي أو التنفيذي على حد سواء كفر أكبر ، وذلك يشمل جميع وزاراتهم وتوابعها من مؤسسات الدولة ، فإنها أركان دين الطاغوت وعماد ملته.


وعمال الطاغوت كما في وضع الحكومات الحالي هم جنوده ، والجنود لغة وشرعا : هم الأعوان والأنصار ، وم في الحالي المذكور أعوان الطاغوت وأنصاره على أمره من الحكمب بشرع الطاغوت وتحكيمه والتحاكم إليه وإلزام الناس به  ، ومعاداة أعدائه سواء في النظام القضائي أو التنفيذي أو التشريعي ، أو قوات الدفاع التي تمثلها وزارتا الدفاع والداخلية عادة ؛ فيصدق في العمال على هذا الوجه المدنيين والعسكريين على حد سواء.


ولا يستثنى من هذا الحكم أحد من عمالهم خطباء وأئمة المساجد العاملون في وزارة الأوقاف الطاغوتية ، بل قد يكون هؤلاء أشد كفرا من غيرهم لكونهم يعطون الصبغة الشرعية للحاكمين بغير شرع الله بعملهم هذا.


وتجتمع هذه الوجوه في عمال الطاغوت كلهم أو جلهم. فمن زعم جواز العمل بالصورة المذكورة آنفا أو قال بعدم تكفير العاملين المذكورين فهو كافر.


ومثله في الكفر من فرق بين نوع وآخر ؛ كالتفريق بين جنود الطاغوت من عساكر ومدنيين ، أو إباحة وتجويز ما يسمونه بالوظائف الحكومية الخدماتية : كعمل الأطباء والممرضين وموظفي البلديات و معلمون ونحوهمم.


و حكمنا في الشعوب واحد موظفين وغير موظفين، جميعهم كفار إلا من ثبت إسلامه.


واعتقد ايضا ان الرضا بالكفر كفر. من رضي بالكفر فهو كافر. و يطلب من الكفار أن يفعل عمل الكفر من أنواع رضا بالكفر.


وأن أي وظيفة بها عقد فيه شرط كفري فهي كفر.


وتوقيع عقد فيه الكفر كفر.


ومن جلس في مجلس يكفر فيه بالله أو يستهزأ بآياته ولم ينكر ذلك أو يمنعه أو يترك ذلك المجلس فهو كافر، ومن لم يكفره فهو من الكافرين.


واعتقد ايضا ان إظهر الولاء على الكفار كفر. تكون مشجع فريق الرياضي هي كفر.


والزواج المدني كفر.


وإعطاء الولاية للكافر هي كف.ر


واعتقد بان الاحاديث التي ذكرت بالصحيحين والتي اتفق عليها الشيخان صحيحة وقد اجمع علماء السلف الصالح على صحتها وانها بعد القرآن الكريم صحة، وواجب الاخذ والعمل بها ومن رد شيئا منها كفر .


الأحاديث الواردة في المهدي المنتظر متواترة وكذا الواردة في الدجال وفي نزول عيسى بن مريم عليهما السلام. مَن أنكر حجية السنة بشكل عام ، أو كذَّبَ حديث النبي صلى الله عليه وسلم - وهو يعلم أنه من كلامه صلى الله عليه وسلم – فهو كافر.


ولا نكفر بالأوراق الثبوتية، وهي انتماء للبلد وليس للطاغوت، إلا ما كان منها كفر وذلك يختلف باختلاف الواقع والبلد فجواز.


واعتقد ان الجهاد ماض إلى يوم القيامة ; قال النبي صلى الله عليه وسلم، كما عند أبي داود وغيره عن أنس ابن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (... والجهاد ماض منذ بعثني الله إلى أن يقاتل آخر أمتي الدجال لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل...).


 وقال النبي صلى الله عليه وسلم أيضاً، كما جاء في الصحيحين وغيرهما، واللفظ لمسلم، عن جابر رضي الله عنه: (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة)، وفي لفظ للبخاري: (لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم)، وفي لفظ لأحمد: (لا يبالون من خالفهم أو خذلهم).


ونقر بأن الأرض مسطحة لأدلة القرآن القطعية تفسيرا ولغة، ولا نتبع ناسا والغرب الكافر، ومن أنكر ذلك بعد معرفة الدليل كافر بالله لإنكاره نصوص القرآن القطعية.


ونعتقد أنه لا توجد عدوى وأن الأمراض لا تنتقل من شخص لآخر. من اعتقد أن المرض ينتقل من  شخص إلى آخر فهو كافر. و من تعلق كمامة فقد اشرك.


هذا. نسأل الله أن يسهل نشر هذه العقيدة ويحفظ أهلها والداعين إليها ويمكن لهم في الأرض ويُرِيَ الطواغيت منهم ما كانوا يحذرون .... آميــــــــــــن.


 وما كان من توفيق فمن الله وحده، وما كان من خطأ أو سهو أو زلل أو نسيان فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه براء،  واذا انا نسيت شيئا فذكروني. 

وأعوذ بالله أن أذكركم به وأنساه. 


ولقاؤنا  يوم القيامة يوم يقوم الناس لرب العالمين فيحكم بينهم بالحق وهو أحكم الحاكمين.والسلام على من اتبع الهدى .


اللهم قد بلّغنا اللهم فاشهد.


 وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى ال بيته الطاهرين وصحابته الطيبين اجمعين.





Post Top Ad

Your Ad Spot