New - جديد

Post Top Ad

Your Ad Spot

حكم المعاونة للظلمة أو لأعداء الله تعالى

سئل شخص عن المعاونة للظلمة أو لأعداء الله تعالى .. فبين أن حكمه حكم المباشر وأنه يستوي المعاون والمباشر عند جمهور الأئمة ، فمن كان معاوناً كان حكمه حكمهم.



رحم الله عطاء بن أبي رباح يوم أن سأله سائل في زمان الخلافة والفتوحات فقال: إن لي أخا يأخذ بقلمه ، وإنما يحسب ما يدخل ويخرج ، وله عيال ولو ترك ذلك لاحتاج وأدان ؟ فقال : مَن الرأس ؟ قلت : خالد بن عبد الله القسري ، قال : أما تقرأ ما قال العبد الصالح :  رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِين [سورة القصص: 17] فلا يعينهم أخوك فإن الله يعينه قال عطاء : فلا يحل لأحد أن يعين ظالما ولا يكتب له ولا يصحبه، وأنه إن فعل شيئا من ذلك فقد صار معينا للظالمين 


وقد قال تعالى :

وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ  [سورة المائدة: 2] 


وقال تعالى:  وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمْ النَّارُ  [سورة هود: 113]


قال المفسرون : الركون هو الميل اليسير.


وقال سفيان الثوري : من لاق لهم دواة أو برى لهم أو ناولهم قرطاساً فقد دخل في ذلك ..


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِظُلْمٍ أَوْ يُعِينُ عَلَى ظُلْمٍ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ " رواه ابن ماجة وغيره عن ابن عمر وهو صحيح بطرقه.


Post Top Ad

Your Ad Spot